كان هذا المشهد الأكثر تطرفًا في تاريخ ناجيسا. مهما بكت وصرخت، استمر في إيلاج قضيبه فيها بلا هوادة حتى وصلت إلى ذروة النشوة، وتدفقت سوائلها بغزارة! حتى بعد بلوغها النشوة، واصل إيلاج قضيبه فيها بقوة، متوسلًا إليها باستمرار أن "تقذف داخلي"، "أريد المزيد"، وأخيرًا، وصلت هي الأخرى إلى النشوة...!